نظم حزب الحرية والعدالة برشيد احتفالية جماهيرية حاشدة لشكر أهالي رشيد على ثقتهم في مرشحي الحرية والعدالة، وحصول الحزب على أغلبية أصوات المركز.

 

ورحب معاذ السيسي القيادي بحزب الحرية والعدالة بالحضور من أهالي رشيد، وبضيوف الحفل النواب: د. جمال حشمت والمستشار محمود الخضيري وياسر عبد الرافع ود. مهدي قرشم أعضاء مجلس الشعب، وعادل حبيبة القيادي بالحرية والعدالة.

 

وقال المستشار محمود الخضيري: عضو مجلس الشعب لا يمثل دائرته فقط، ولكن يمثل الشعب المصري كله، ويشرفني أن أمثلكم باعتباركم جزءًا أصيلاً من أبناء هذا الشعب.

 

وأضاف أن برلمانات ما قبل 25 يناير كانت عبارة عن ديكور صنعه النظام السابق لتحسين صورته أمام العالم، وأن مجلس الشعب القادم لن يسن إلا القوانين التي يرضى عنها الشعب المصري، وإنهم سيطالبون ببث جميع جلسات مجلس الشعب على الهواء؛ ليراقب الشعب أداء نوابه في المجلس بدون مونتاج.

 

وأكد أن مصر غنية بالثروات وأنهم سيعملون على استغلال أراضي الصحراء الغربية، وعلى تطهير أراضي الساحل الشمالي من الألغام؛ لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي لمصر، كما سيعملون على تنمية سيناء وتطويرها وزيادة الكثافة السكانية بها لحماية أمن مصر القومي، وفي كل ذلك سيستفيدون من طاقات الشباب البناءة.

 

وقال: لا يهمنا أي انتماءات حزبية أو عقدية، ولكن يهمنا أننا جميعًا مصريون نعمل لرفعة هذا الوطن ولذلك سنرى أداءً مختلفًا من البرلمان القادم، ثم ختم المستشار الخضيري حديثه وسط حفاوة بالغة من الحضور.

 

وأبدى د. محمد جمال حشمت إعجابه وتحيته لشعب مصر الذي أذهل العالم، فأوضح أن عدد الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات فاق بكثير عدد الناخبين المشاركين في انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية، مشددًا على أن عزيمة ثورة 25 يناير يجب أن تتواصل من أجل بناء مصر، وأنهم نواب كل الشعب من انتخبهم ومن لم ينتخبهم، سواء من المنتمين لأحزاب وغير المنتمين، وأن نائب مجلس الشعب فيما قبل الثورة مختلف عن نائب مجلس الشعب بعدها؛ لأنه ينوب عن شعب حي يراقب أداء نوابه.

 

وأكد ياسر عبد الرافع أنه ليس النواب فقط هم من نجحوا في الانتخابات، ولكن الشعب أيضًا هو الفائز الأكبر في تلك الانتخابات بوعيه الشديد وإقباله على العملية الانتخابية، كما عاهد أهل رشيد على أن نواب الحرية والعدالة لن يمدوا أيديهم على مال حرام؛ فهم تربوا في بيوت الله ولم يأكلوا إلا من الحلال.