وليد شلبي يكتب: البنا كما رأيته
[12/02/2008][23:41 مكة المكرمة]

الإمام الشهيد حسن البنا

قد يتعجب مَن يعرفني من هذا العنوان، كوني لم أرَ الإمام الشهيد- رحمه الله- لأني ولدتُ بعد استشهاده بسنوات عديدة، ولكني في الواقع رأيته وكأني أراه رأي العين وكأني عايشته معايشةً تامةً، وأظن أني أراه ماثلاً أمام عيني؛ وذلك من عدةِ مصادر قرأتها ودرستها وعايشتها حتى ارتسمت في مخيلتي صورة واضحة المعالم للإمام الشهيد تُوضِّح العديد من جوانب شخصية للإمام الشهيد، ومن هذه المصادر الكتب الكثيرة التي كُتبت عن الإمام الشهيد من الإخوان وغيرهم، والتي شرفتُ بقراءةِ العديد منها، وكذلك من خلال الرجال الذين عايشوا الإمام والتقوا به وتربوا على يديه.

 

رأيته: 
 

داعيةً حقيقيًّا: فهو بحقٍّ داعية من طرازٍ فريد، يُحسن عرض فكرته ويحسن كذلك مدها بالحياة بالتضحية من أجلها والعمل الدءوب من أجل نصرتها، حتى أصبحت دعوته هي حياته، وأصبح هو صاحب دعوة كما ينبغي أن يكون الداعية؛ يغلب مصلحة الدعوة والدعاة على مصالحه الشخصية، ويبذل ويُضحِّي ويخالط الناس ويصبر على أذاهم ولا يقول لهم إلا الحسنى، ولا يألو جهدًا في عرضِ الفكرة وتوصيلها وتحمل تبعاتها.

 

 الصورة غير متاحة

 وليد شلبي

ربانيًّا: فقد كان- يرحمه الله- يغلب الجانب الإيماني على ما سواه، وكان يركز على ترسيخ هذا المعنى في نفوس إخوانه ويربطهم به حتى لا تتوه المعالم الحقيقة للطريق في خضم الأعباء وكثرتها، ويذكر مَن كان يحضر دروس الثلاثاء أن الإمام كان يبدأ اللقاء- كل مرة- بخاطرة إيمانية ربانية قبل الحديث العام المستهدف من اللقاء، وكأنه بذلك يربطهم بالهدف الأسمى للدعوة، وهو إحسان الصلة بالله سبحانه وتعالى والتقرب إليه وابتغاء مثوبته.

 

يقول يرحمه الله: "وأولى ما يرفع نفسك إلى عليين وينفخ فيها روح النهوض مع العاملين، وأي شرفٍ أكبر وأي رافع إلى فضيلة أعظم من أن ترى نفسك ربانيًّا، بالله صلتك وإليه نسبتك، ولأمرٍ ما قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (آل عمران: من الآية 79).

 

ثم تحدَّث عن أعظم مصادر القوة فقال: "وفي النسبة إلى الحق تبارك وتعالى معنى آخر يُدركه مَن التحق بهذه النسبة؛ ذلك هو الفيض الأعم من الإيمان، والثقة بالنجاح الذي يغمر قلبك فلا تخشى الناس جميعًا ولا ترهب العالم كله إن وقف أمامك يحاول أن ينال عقيدتك أو ينتقص من مبدأك: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: 173).

 

ولأمرٍ ما كان الواحد من أولئك القلائل المؤمنين بالله وثقته وتأييده يقف أمام الجحفل اللجب والجيش اللهام, فلا يرهب صولته ولا يخشى أذاه؛ لأنه لا يخشى أحدًا إلا الله، وأي شيءٍ أعظم من تلك القوة التي تنسكب من قلب الرجل المؤمن حين يجيش صدره بقول الله: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ﴾ (آل عمران: من الآية 160) (رسالة إلى أي شيءٍ ندعو الناس).

 

مجاهدًا: إذا كان بعض المؤرخين يعتبرون الإمام البنا شهيد فلسطين فإن هذا لم يأتِ من فراغ، ولكن لأنه عاش مجاهدًا باذلاً مضحيًّا بكل شيءٍ حتى نال الجائزة الكبرى بشهادته في سبيل الله، فلم يكن الإمام سوى مجاهدٍ يعشق الجهاد ويشم رائحة عبقه في كل خطوةٍ من خطواته على طريقِ الدعوة فعاش عيشةَ المجاهدين، وتخلَّق بخُلقهم، وعمل عملهم حتى رزقه الله الشهادة.

 

مفكرًا: على الرغم من اهتمام الإمام الشهيد بتكوين الرجال أكثر من تأليف الكتب والمراجع، إلا أنه كان من المفكرين والمُنظِّرين المميزين للدعوة والفكرة الإسلامية، فكانت كتاباته القليلة تحوي في طياتها الكثير من المعاني الكبيرة، ولعل أوضح مثال على ذلك الأصول العشرين التي ركَّز ووضَّح فيها فهم الإخوان المسلمين للإسلام، وقد أجمع مَن عاصروا كتابتها أنه راجع عشرات المراجع من أمهاتِ الكتب ليخرج بهذه الكلمات الجامعة لفهم صحيح الإسلام.

 

ولعل في طرح الإمام الشهيد لمفهوم شمولية الإسلام وإعادته لمحط الأنظار وبؤر الاهتمام من جديدٍ ما يؤكد مدى اطلاعه ورجاحةِ فكره وآرائه.

 

مربيًّا: لقد كان الإمام مربيًّا فريدًا، فكان كل مَن يراه ويسمعه ويقابله، يحبه ويرتبط به وكأنه يعرفه من سنوات عدة، فما بالك بمَن عايشهم وحضر معهم مناشطهم التربوية.. لقد كان- يرحمه الله- حريصًا كل الحرص على حضور المناشط الدعوية للإخوان بصورةٍ دائمة، فكان يحضر الكتائب والرحلات القمرية والجهادية وغيرها، ويُقوِّم المعوج، ويعالج المريض ويأد المشاكل في مهدها، فلم يكن الإمام يعيش في برجٍ عاجي بعيدًا عن إخوانه متعللاً بكثرةِ أعبائه الدعوية وارتباطاته وزياراته- وإن كان هو كذلك- ولكنه كان شديد الحرص على الوجود في وسطِ إخوانه في محاضنهم التربوية ليطلع على الصف عن قرب.

 

فعلى المربين الاقتداء بالإمام في كثرةِ اختلاطه بإخوانه ومعايشته لهم وعدم الانعزال عنهم وحل مشاكلهم عن قرب.

 

ولقد كان يُربي إخوانه على عددٍ من المقومات أجملها الدكتور يوسف القرضاوي:

1. امتلاك روح المبادرة والإقدام في الفكر والعمل

2. الحزم وعدم التردد

3. حسن التخاطب والاتصال مع الآخرين

4. القدرة على الإقناع

5. سرعة البديهة والتصرف بحكمة

6. المرونة الفكرية وسط الأفق

 

سياسيًّا فذًا: مَن يقرأ رسائل الإمام الشهيد يجد أنه كان على درايةٍ تامةٍ بقضايا وطنه وأمته، وكان يشرح قضايا الأمة وسبل العلاج الناجع، والتي تناولها في كثيرٍ من رسائله، ولعل منها "مشكلاتنا في ضوء النظام الإسلامي"، وكذلك لتبنيه لقضايا تحرير الأوطان في كثيرٍ من رسائله ما يُوحي بمدى متابعته لقضايا الأمة كلها.

 

وذكر الدكتور يوسف القرضاوي في بحثٍ له عن "التربية السياسية عند الإمام البنا" جوانب التربية السياسية فأجملها في العناصر الآتية: الربط بين الإسلام والسياسة وإيقاظ الوعي بوجوبِ تحرير الوطن الإسلامي وإيقاظ الوعي بوجوبِ إقامةِ الحكم الإسلامي وإقامة الأمة المسلمة وإيقاظ الوعي بوجوب الوحدة الإسلامية والترحيب بالنظام الدستوري وحماية الأقليات والأجانب.

 

يجمع ولا يفرق: ولعل هذا كان واضحًا جدًّا في إجماع كلِّ مَن قابله على احترامه وتقديره رغم اختلافهم معه فكريًّا، مثلاً كما قال طه حسين: "ليت كل أعدائي كحسن البنا"، فكل مَن عامله سواء اختلف أو اتفق معه فهو يحترمه، وهذا نتاج أسلوبه في التعامل مع الجميع والقائم على التجميع وعدم التفريق، ولعل في تبينه للقاعدة الذهبية لرشيد رضا "نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"، وكذلك ذكره في الوصايا العشر "تجنب تجريح الهيئات والأشخاص" أكبر الأثر في تجميع الجميع حوله.

 

إلف مألوف، حب محبوب: لقد كان يملك شغاف القلوب ويأثر كل مَن يُسلِّم عليه، فضلاً عمَّن يجالسه ويعاشره، وما كان ذلك يتحقق إلا إذا شعر الناس بالحبِّ الحقيقي الذي يُحبه الإمام لهم ومدى إخلاصه لهم في هذا الحب وليس مجرَّد ابتسامة أو كلمات رقيقة وفقط، ولكنه شعور حقيقي نابع من قلبٍ كبيرٍ احتوى الجميع فاحتواه الجميع، بل وتعدَّى مَن عاشروه حتى انتقل لمَن سمع منهم عنه. فنجد مَن يتكلم عن الإمام ممن قابله يتكلم بحبٍ وشغف وكأنه يراه أمامه أو عايشه لسنوات عدة، وفي الحقيقة أنه التقاه لدقائق معدودة. ولكنه حب الله الذي يقذفه في القلوب ويألف بينها. ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63)﴾ (الأنفال).

 

مكتشفًا للمواهب مقدمًا لإخوانه: لقد كان- يرحمه الله- مكتشفًا لمواهب إخوانه ساعيًا لإبراز واكتشاف ما في داخلهم من قدراتٍ وطاقاتٍ ودافعًا لهم في هذا الطريق، فقد كان يرحمه الله يربي إخوانه على أنهم قادة وزعماء، لذلك نجد في الجيل الذي ربَّاه الكثير من العلماء والمفكرين والقادة كان للإمام أكبر الأثر في تفجير طاقاتهم وتنميتها: القرضاوي، الغزالي، السيد سابق، الهضيبي، عبد القادر عودة، محمد فرغلي، التلمساني، أبو النصر، وغيرهم الكثير من العلماء والقادة العظام؛ بغض النظر عن مؤهلاتهم العلمية، ولكن بقدر ما يستطيع كل منهم في مجال كان يقدمه ويبرزه الإمام فيه.

 

ولعل هذا الأمر ما يفتقده بعضُ المربين الآن من عدم تقديمهم لإخوانهم، وبل ويتعدى الأمر ذلك في بعض الحالات لوضع العراقيل المصطنعة والمتكلفة لتقديم بعض الطاقات والكفاءات تحت دعاوى واهية ولا يمكن اعتمادها تحت أي مسمى؛ لذا وجب علينا أن نُدرك أنه من الأهميةِ بمكانٍ تقديم مَن يستحق التقديم؛ لأنه حق الدعوة قبل أن يكون حق للفرد.

 

قدوةً: لقد كان الإمام يُعطي من نفسه القدوة في كل شيء، وكان يتقدم إخوانه في كلِّ عملٍ ومنشطٍ، ولا يتأخَّر ولا يلتمس لنفسه الأعذار، وحتى حينما وضع مراتب العمل المطلوبة من الأخ الصادق وضَّح فيها ضرورة اشتمالها على جميع الجوانب ليكون بالفعل قدوةً صالحةً لإخوانه ولمجتمعه، ولكل الدوائر المحيطة به: "قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادرًا على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهدًا لنفسه، حريصًا على وقته، منظمًا في شئونه، نافعًا لغيره".

 

مجددًا: لقد كان- يرحمه الله- بشهادةِ الكثير من العلماء والمفكرين مجدد القرن العشرين، وهو الذي أحيى شمولية الإسلام في النفوس بعد أن اندثر بفعل عوامل عدة وحوَّلها إلى واقع ملموس.. يقول الإمام في الأصل الأول من الأصول العشرين: "الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعًا، فهو دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء".

 

مهمومًا بدعوته: ولعلنا ندرك ذلك مما ذكره الإمام في رسالة المؤتمر الخامس حين قال: "ولقد أخذت أفاتح كثيرًا من كبار القوم في وجوب النهوض والعمل وسلوك طريق الجد والتكوين، فكنتُ أجد التثبيط أحيانًا والتشجيع أحيانًا والتريث أحيانًا، ولكني لم أجد ما أريد من الاهتمام بتنظيم الجهود العملية... وليت وجهي شطر الأصدقاء والإخوان ممن جمعني وإياهم عهد الطلب وصدق الود والشعور بالواجب، فوجدت استعدادًا حسنًا، وكان أسرعهم إلى مشاركتي عبء التفكير وأكثرهم اقتناعًا بوجوب العمل في إسراع وهمة، الإخوان الفضلاء: أحمد أفندي السكري، والأخ المفضال المرحوم الشيخ حامد عسكرية أسكنه الله فسيح جنته، والأخ الشيخ أحمد عبد الحميد وكثير غيرهم.

 

وكان عهد وكان موثق أن يعمل كل منا لهذه الغاية، حتى يتحول العرف العام في الأمة إلى وجهة إسلامية صالحة.

 

ليس يعلم أحد إلا الله كم من الليالي كنا نقضيها نستعرض حال الأمة، وما وصلت إليه في مختلف مظاهر حياتها، ونحلل العلل والأدواء، ونُفكِّر في العلاج وحسم الداء، ويفيض بنا التأثر لما وصلنا إليه إلى حد البكاء، وكم كنا نعجب إذ نرى أنفسنا في مثل هذه المشغلة النفسانية العنيفة والخليون هاجعون يتسكعون بين المقاهي ويترددون على أندية الفساد والإتلاف، فإذا سألت أحدهم عمَّا يحمله على هذه الجلسة الفارغة المملة قال لك: أقتل الوقت، وما دري هذه المسكين أن مَن يقتل وقته إنما يقتل نفسه، فإنما الوقت هو الحياة. (رسالة المؤتمر الخامس بتصرف).

 

وندرك من ذلك مدى المثابرة والجهد الذي بذله الإمام في عرض فكرته وإعراض الكثيرين عنه والعقبات والصعوبات التي اعترضته ولكنه سعى جاهدًا في طريقه لأنه أدرك من أول يومٍ أنه صاحب دعوة فحملها وحمل همها حتى نصره الله.

 

رحم الله إمامنا الشهيد، وجعل مثواه الجنة، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته، اللهم آمين.

---------

*رئيس قسم الدعوة بـ"إخوان أون لاين".

[StumbleUpon] [Technorati] [Twitter] [Yahoo] [del.icio.us] [Digg] [Facebook]
تعليقات
1 - أضيف بواسطة : karima ، italy في 31/08/2010

merci beaucoup

2 - أضيف بواسطة : مجدي المعتصم ، ليبيا في 03/05/2010

رحم الله الإمام ، كان رجلا في أمة ، وأمة في رجل.

3 - أضيف بواسطة : البراء ، كفرالشيخ في 27/03/2010

جزاكم الله خيرا 0

4 - أضيف بواسطة : الشلبي ، الاردن في 27/01/2010

الله يزيدك علم وبارك الله فيك ورحم الله الامام فأنا وانت وغيرنا تلاميذ عند الامام لان الامام كان تلميذا عند خير البرية (محمد صلى الله عليه وسلم)

5 - أضيف بواسطة : ابو عمر ، الشرقية في 24/01/2010

جزاك الله خيرا يااستاذ وليد 0اعاد الاستاذ البنا مفهوم شمولية الاسلام بعد غياب طويل عن الامة0 ربى الامام جيلا حمل الفكرة وجاهد وتحمل الاذى حتى وصلت لنا 0 امابالنسبة للاخ ابو عمر فانت تعلم ان الدعوة هى الحجة على الافراد وليس العكس لذا ادعوك للعودة الى مكانك الطبيعى بين اخوانك واعمل على اصلاح الصف وارشاد المجتمع ومرحبا بك يااخانا0

6 - أضيف بواسطة : ابو الاء ، الزعفران كفر الشيخ في 08/12/2009

جزاك الله خيرا ورحم الامام واخوانه واسكنهم الله الفردوس الاعلى مع النبين والحقنا بهم ان شاء الله

7 - أضيف بواسطة : أبوبكر ، اليمن في 18/08/2009

اللهم اجمعنا في الفردوس الأعلى مع نبيك صلى الله عليه وسلم ومع إمامنا الشهيد حسن البنا برحمتك يا أرحم الراحمين

8 - أضيف بواسطة : ابو يمنى ، ميت يزيد في 29/07/2009

اشكرك يا أخ وليد والله كدت اسمع انين قلبى بعد قراتى هذه الكلمات اسال الله تبارك وتعالى ان نصل الى ما وصل اليه الامام الشهيد من قوة ايمان وعلو الهمه ومن كرم وسماحة وجه امين

9 - أضيف بواسطة : سيف الاخوان ، المنصوره في 22/04/2009

جزاكم الله خيرا

10 - أضيف بواسطة : عبدالله ، دمياط في 12/03/2009

جزاالله الاستاذ وليد خير الجزاء ورحم الله امامنا الشهيد انى احبكم فى الله

11 - أضيف بواسطة : احمد ابراهيم ، الرباض في 04/03/2009

احسنت ياوليد.. نعم قد كان مثل ذلك واكثر.. فقد كان وليا من اولياء الله الصالحين.. نحسبه كذلك ولانزكيه على الله.. وقد اختار له الله مقام الشهداء .. نرجو الله له ذلك.. بذل حياته في سبيل دعوته... ودفع دمه من أجلها..فجزاه الله عنا وعن العاملين لدينه ـ على هدي القرآن والسنة ـ خير الجزاء. وجزاك الله خيرا على جهدك المبارك.

12 - أضيف بواسطة : نعمان ، الاردن في 18/02/2009

جزاه البنا امامنا الشهيد

13 - أضيف بواسطة : ابو عمر ، مصر في 26/12/2008

رحمك الله يا امام فقد كنت حقا مجددا لايمان هذه الامة ونتمنى ان نرى من الاخوان من هم فى طباعك واخلاقك واعترف اننى كنت واحد من الاخوان فى يوم من الايام وكنت سعيدا جدا بانتسابى اليهم وكنت قريبا جدا من الله وانا بينهم وندمت كثيرا على تركى لهم ولكن السبب كان بعض الاشخاص منهم والذين اعطونى نموذجا سيئا عن الاخوان وعلى غير ما كنت انظر اليهم انا ادعو كل شباب الاخوان لان يكونو قدوة لصغار الاخوان لاننا كنا ننظر اليهم على انهم المنقذون وكنا نستمد منهم القوة والصبر على الابتلاءات التى كنا نتعرض لها 0 وفققكم الله وسدد خطاكم يا اخوانى0 ولو لم اكن من الاخوان لتمنيت ان اربى ولدى على ان يكون منهم ان شاء الله

14 - أضيف بواسطة : ام حذيفة ، اليمن في 20/12/2008

مقال غاية في الفائدة والشمول

15 - أضيف بواسطة : محمود اسماعيل البكر ، العراق -الأنبار- هيت في 14/11/2008

لقد كان الأمام الشهيد البنا رحمه الله بحق المجدد على رأس المئة التي وعد بها النبي عليه الصلاة والسلام ؛ استطاع في فترة من الزمن وجيزة أن يبني أمة حفظت للأسلام أصالته وأيقظت في المسلمين روح الدعوة والعمل رجالها ثبتوا رغم الصعاب والشدائد والحمد لله 0

16 - أضيف بواسطة : محمد زهران ، منوف المنوفية في 29/02/2008

جزاكم الله خير يا ا وليد وجزا الله البنا خير الجزاء على ماقدم للامه وجعله الله فى ميزان حسناته

17 - أضيف بواسطة : محمود أبوالعيد ، دار السلامالفيوممصر في 28/02/2008

انا شخصيا احترم الاخوان المسلمين مع الملاحظ اننى لاأنتمى إليهم وإن كان مضى على وقت ما وكنت من بينهم ولكنى أكره بعد التصرفات من بعض الشخصيات المحترمه منهم وأريد أن أنوه على نقطة مهم وإن كان هناك من يعتبروها عيبا كبيرا فى الإخوان المسلمين ألا وهى الإقتصار على من هو من الإخوان فقط والباقى لايهمنا فى شىء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ملحوظهأنا أحب الإخوان فى الله جججججججججدددددددددددددددااااااااااااااا

18 - أضيف بواسطة : أم عبد الله ، اسكندرية في 26/02/2008

جزاك الله خيراً استاذ وليد وارجو أن أرسل هذه الرسالة إلى روح الإمام الشهيد اطمئنه فيه على الصرح الذي بناه وظل صامداً 80 سنة رغم الظلم والإعتقال رغم التهديد والوعيد و أقول لكل من مَن الله عليه ودخل هذه الجماعة ارفع رأسك أنت من الإخوان

19 - أضيف بواسطة : احمد ، المدينة المنورة في 25/02/2008

رحم الله امامنا وجزاه الله خيرا وجمعنا معه فى جنة الخلد صحبة مع رسولنا صلي الله عليه وسلم -احبكم في الله

20 - أضيف بواسطة : أبو معاد ، فلسطين غزة في 24/02/2008

بارك اللة فيك يا أخ وليد و جزاك اللة خيرا

21 - أضيف بواسطة : أبو معاد ، فلسطين غزة في 24/02/2008

بارك اللة فيك يا أخ وليد و جزاك اللة خيرا

22 - أضيف بواسطة : wael al-ansari ، belgium في 24/02/2008

شكراً لك كثيراً

23 - أضيف بواسطة : الجوهري ، شبرا في 21/02/2008

رحم الله إمامنا الشهيد وجمعنا معه في الفردوس الأعلى اللهم آمين

24 - أضيف بواسطة : محمد شعبان ، بني مزار في 20/02/2008

مقال ممتاز يااستاذ وليد بارك الله فيك

25 - أضيف بواسطة : اخوكم عاشق البنا ، كفر الشيخ في 19/02/2008

جزاكم الله اخونا وليد شلبى لقد ذكرتنا بايام كنا نتمنى انا فيها تلاميذ ورجال للامام الشهيد رحمه الله ونتمنى ان نلتقى به ان شاء الله فى جنات الخلد مع حبيبنا سيدنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام

26 - أضيف بواسطة : اختكم ولاء غريب ، كقر الشيخ في 19/02/2008

جزاكم اللة خيرا اخى فى اللة على هذا الكلام الطيب والعطرر عن امامنا وابينا الشهيد حسن البنا وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك ونتمنى منك الكثير من المقالات والكتابات لكى بعرف الناس جميعا من هو البنا شهيد الامة

27 - أضيف بواسطة : د عبدالعليم الجزار ، الشرقية في 18/02/2008

الاخ المفضال وليد شلبي لقد وصفت لنا الامام البنا ورأيناه كما رايته داعيةً حقيقيًّا ربانيا مجاهدا مفكر مربيا سياسيا فذا يجمع ولا يفرق إلف مألوفا حبا محبوبا مكتشفا للمواهب مقدما لاخوانة قدوة مجددا مهموا بدعوتة رحم الله إمامنا الشهيد، وجعل مثواه الجنة، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته، اللهم آمين.

28 - أضيف بواسطة : وليد ، مصر في 17/02/2008

عندماقرأت بعض السطور عن شخصية الامام البنا وفى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها الامه أسست كما هى الامة فى حاجة ماسة الى هذا مثل هذا الرجل العبفرى الملهم ليأخذ بيدها ويرسم لأفرادها طريق النجاة طبقا لكتاب الله وسنه نبية عليه الصلاةوالسلام. ولكنى تحسرت عندما تذكرت أنه مات... (أقصد استشهد)!!!!!.

29 - أضيف بواسطة : ربيع عبدالباقى ، المنيا في 16/02/2008

مقال جميل وشيق يا استاذ وليد بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

30 - أضيف بواسطة : جمال ، الشرقية في 16/02/2008

احسنتم وبارك الله فيكم وجزى الله استاذنا وليد خيرا على هذا العرض وبارك فيكم وتقبل جهودنا وجهودكم وجهود امامنا الشهيد واعتقد أننا في حاجة ان نكون مهمومين بدعوتنا مثلما كان الامام الشهيد ، والنقطة الاخرى الهامة التي لمسها استاذنا هي اكتشاف المواهب وتقديم الاخوان وتنمية مواهبهم فلابد ان يتحلى المربين بهذه الصفات جميعا ليتقدم العمل

31 - أضيف بواسطة : محمد ، مصر في 15/02/2008

جزاكم الله كل خير على هذا الكلام الجميل والعرض الرائع لفكر الامام البنا وهكذا ينبغي أن نكون وان يكون الدعاة وليتنا نتمسك بالقدوة في الدعوة وجزى الله الكاتب كل خير

32 - أضيف بواسطة : أبو جهاد ، مصر في 15/02/2008

بمناسبة حب الإخوان للامام البنا ماحكاه الحاج عباس السيسي رحمه الله تعالى عن محادثة هاتفية معه مين حضرتك أنا الحاج عباس ومين حضرتك قولي إنت مين أنا طيب حضرتك لابس إيه ياحاج عباس لايعرف الرجل بلبسه ولكن بروحه وحسه الظاهر إنك راجل روحي أوي أنا روحك وانت روحي أنا حسن البنا

33 - أضيف بواسطة : محمد عبد الفتاح ، مصر في 15/02/2008

رحم الله الامام حسن البنا وجمعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبه بالجنة مع الصحابة الكرام والدعاة إلى الله وجزى الله خيرا كاتب الموضوع وجعله في ميزان حسناته ونتمنى لو يطرح موضوع يشرح صفات الأخ المسلم وجزاكم الله خيرا

34 - أضيف بواسطة : ابوخليل ، الزقازيق في 15/02/2008

صدقت اخى الحبيب ابوعمرو انا لم استغرب لانك كما عرفناك من خلال كتاباتك ومحاضراتك وتعليقاتك بل ومواقفك العملية عشت حياتا عملية تطبق سلوك هذا القائد العظيم المربى المعلم فى كل الجوانب التى ذكرتها فى مقالك الرائع الدقيق فى كلماته وتعبيراته العميق فى معانيه .. شكر الله لك وبارك فيك ونفع بك وحفظك

35 - أضيف بواسطة : امير ، الشرقية في 14/02/2008

رحم الله إمامنا الشهيد وجزاه عنا كل خير ونفع الله بنا وبكم وجزاكم الله كل خير على هذا الجهد والطرح المميز

السابق 1| التالي


"يلتزم الموقع بنشر جميع التعليقات ما لم تشتمل على تجريح أو سب أو قذف لأشخاص أو هيئات"